هاشم حسيني تهرانى
871
علوم العربية
الثانى تدخل على ما المصدرية ، نحو قوله تعالى : ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ رُسُلِي هُزُواً - 18 / 106 ، وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً - 76 / 12 ، كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ - 69 / 24 . الثالث تدخل على ما الموصولة ، نحو قوله تعالى : وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ - 58 / 8 ، فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ - 16 / 112 ، وَ لا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ - 62 / 7 . الرابع تدخل على المفرد مضافا و غير مضاف ، نحو قوله تعالى وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا - 3 / 145 ، وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا - 42 / 52 ، و قول على عليه السّلام : بالايمان تكون النجاة ، و بالعقل يستخرج غور الحكمة ، و بذكر اللّه تستنزل الرحمة ، و قوله : بنا اهتديتم فى الظلماء و تسنمتم العلياء و بنا انفجرتم عن السرار . الخامس تدخل على ما الاستفهامية ، نحو قول الحسين عليه السّلام يوم العاشور خطابا لشيعة آل ابى سفيان : بم تستحلون دمى ، فاجابوه : ببغضنا لابيك . 3 - حتّى و هى للغاية ، و قد مر ذكرها و احكامها فى المبحث الثانى من المقصد الثانى ، و افادتها التعليل اذا دخلت على المضارع ، و ليس ذلك الا بالقرينة ، نحو قوله تعالى : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا - 63 / 7 ، تعليل للا تنفقوا حسب زعمهم ، وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا - 2 / 217 . 4 - كى و قد مر فى المبحث الحادى عشر انها حرف مصدرى ناصب للمضارع ، و تدخل